أول تقييمات Google هي الأهم لأنها تحوّل دبوساً مجهولاً إلى نشاط يثق به الناس، والتقييمات تُعد على نطاق واسع من أقوى عوامل الظهور المحلي على خرائط Google. اطلبها من كل زبون بصدق، وسهّل الأمر برسالة واتساب وبطاقة QR على الكاونتر، ورد على كل تقييم، ولا تشترِ تقييمات ولا تزوّرها ولا تكافئ عليها.
أهم النقاط
- الانتقال من صفر تقييمات إلى بضعة تقييمات هو أكبر قفزة في ثقة الزبون.
- العشرون هدف أول عملي، وليس رقماً سحرياً يحدده Google.
- اطلب من الجميع، لا من الراضين فقط، واجعل الرابط بلمسة واحدة.
- رد على كل تقييم، وخاصة السيئ، بهدوء واختصار.
- التقييمات المزيفة أو المشتراة أو المدفوع مقابلها تخالف سياسات Google وقد ترتد عليك.
لماذا تهم أول 20 تقييماً؟
تخيّل زبوناً يقارن بين مخبزين على خرائط Google في الغوطة، يفصل بينهما شارعان. الأول بلا تقييمات، والثاني عنده 23 تقييماً معظمها جيد، مع ردود من صاحب المحل. أغلب الناس سيذهبون إلى الثاني من دون تفكير. التقييمات هي أقرب ما في الإنترنت إلى كلام الناس.
وهي مهمة لـGoogle أيضاً. تُعد التقييمات على نطاق واسع من أقوى العوامل التي تحدد الأنشطة الظاهرة في النتائج المحلية: عددها وحداثتها والتقييم العام وردودك عليها. اقرأ المزيد في مقالنا عن البحث المحلي في حمص.
ولماذا 20؟ ليس رقماً ينشره Google. إنه هدف أول عملي: كافٍ ليرى الزبون نمطاً لا رأي شخص واحد، وصغير بما يكفي ليصل إليه المحل خلال أسابيع إن طلب باستمرار. بعدها يصبح الهدف تدفقاً منتظماً، لأن الملف الذي آخر تقييم فيه عمره سنتان يبدو مغلقاً.
متى تطلب، وممن؟
أفضل لحظة هي بعد تجربة جيدة مباشرة: عندما تُسلَّم السيارة وهي تعمل كما يجب، وعندما يستلم الزبون قالب الكاتو، وعندما يشكر المريض الطبيب. والزبائن الدائمون الذين يحبونك يساعدون غالباً بسرور إن طلبت ببساطة.
اطلب من الجميع، لا فقط ممن تتوقع رضاهم. سياسات Google لا تسمح بطلب التقييمات من الراضين فقط أو بتثبيط التقييمات السلبية. والطلب الصادق يحميك أيضاً: ملف كله خمس نجوم قد يبدو أقل مصداقية من ملف فيه بعض التقييمات الصادقة بأربع نجوم.
احصل على رابط التقييم
داخل ملفك التجاري على Google خيار لطلب التقييمات يعطيك رابطاً قصيراً يفتح نافذة التقييم مباشرة. انسخه واحفظه في مكان تصل إليه خلال ثانيتين. وأسهل مكان هو «الرد السريع» في واتساب بزنس، فتكتب اختصاراً مثل /review فتظهر الرسالة كاملة. يشرح دليل واتساب للأعمال كيف تُعد الردود السريعة.
رسالة واتساب جاهزة للنسخ
أرسلها في اليوم نفسه والزيارة ما زالت حاضرة في ذهن الزبون. اجعلها قصيرة وشخصية ومحايدة: اطلب رأياً صادقاً، لا خمس نجوم.
بالعربي:
مرحبا [الاسم]، شكراً لزيارتك [اسم المحل] اليوم. رأيك الصادق بيفرق معنا كتير. إذا عندك دقيقة، فيك تكتب تقييم قصير على Google من هالرابط: [رابط التقييم]. شكراً إلك!
بالإنجليزي:
Hi [name], thank you for visiting [shop name] today. Your honest opinion helps us a lot. If you have a minute, you can leave a short Google review here: [review link]. Thank you!
أرسلها مرة واحدة. وإن لم يكتب الزبون تقييماً، فلا تلاحقه بالتذكيرات.
بطاقة QR على الكاونتر
ليس كل زبون موجوداً على واتسابك. لزبائن المحل المباشرين، اطبع بطاقة صغيرة عليها رمز QR يفتح رابط التقييم.
- اكتب عليها سطراً واضحاً باللغتين: «قيّمنا على Google» و«Review us on Google».
- أضف جملة واحدة: «امسح الرمز بكاميرا الهاتف، يأخذ دقيقة واحدة».
- ضعها حيث ينتظر الناس أو يدفعون: الكاونتر، الصندوق، كراسي الانتظار في العيادة.
- اطبع نسخة أصغر على الفواتير أو القوائم أو بطاقات العمل أو أكياس التوصيل.
- اجعل الرمز بعرض 3 سم على الأقل، وجرّبه على هاتفين أو ثلاثة مختلفة قبل طباعة كمية.
وليذكرها الموظف بكلمة أيضاً: «إذا عجبك، البطاقة هون». البطاقة وحدها تُتجاهل، أما البطاقة مع جملة فتعمل أفضل بكثير.
رد على كل تقييم
الردود تُظهر للزبائن القادمين أن هناك من يسمع. للتقييمات الجيدة، اشكر الشخص باسمه، واذكر شيئاً محدداً، ولا تتجاوز سطرين. ورد باللغة التي كتب بها.
التقييم السيئ يبدو شخصياً، لكنه أفضل فرصة لتُظهر كيف تعامل الناس. الرد الجيد:
- ينتظر حتى تهدأ، لكن لا أكثر من يوم أو يومين.
- يشكر الزبون ويعترف بالمشكلة من دون جدال.
- يقدم تفسيراً قصيراً وصادقاً فقط إن كان مفيداً.
- ينقل الحديث إلى واتساب لحل المشكلة بشكل خاص.
- لا يكشف أي تفاصيل خاصة كأرقام الهواتف أو المبالغ المدفوعة أو المعلومات الطبية.
مثال: «شكراً لأنك أخبرتنا يا أحمد، ونعتذر عن تأخر الطلب يوم الجمعة. هذا ليس ما نريده لك. راسلنا على واتساب لنصلح الأمر.» وعندما تُحل المشكلة فعلاً، يعدّل بعض الزبائن تقييمهم من تلقاء أنفسهم.
وإن كان التقييم مزيفاً أو مسيئاً أو يخص نشاطاً آخر بوضوح، يمكنك الإبلاغ عنه من ملفك. القرار بيد Google، فرد بأدب في الأثناء.
ما يجب ألا تفعله
- لا تشترِ تقييمات. خدمات التقييم المدفوعة تخالف سياسات Google، وتأتي غالباً من حسابات واضحة التزييف.
- لا تكتب تقييمات لنفسك، ولا تطلب من الموظفين أو الأقارب أن يكتبوا كأنهم زبائن.
- لا تقدّم مقابلاً كخصم أو مشروب مجاني أو دخول سحب مقابل التقييم. سياسات Google تمنع ذلك حتى لو كان التقييم صادقاً.
- لا تطلب من الراضين فقط ولا تفرز الزبائن قبل إرسال الرابط.
- لا تتبادل التقييمات مع المحل المجاور.
- لا تجادل علناً ولا تهدد صاحب التقييم.
يستطيع Google حذف التقييمات المخالفة لقواعده، وقد يقيّد الملفات التي تكرر المخالفة. وحتى لو لم يحدث شيء، فالناس في مدينة مثل حمص يتكلمون، وسمعة التقييمات المزيفة صعب أن تُمحى.
ابدأ بجمع التقييمات بالشكل الصحيح
التقييمات لا تنفع إلا إذا كان ملفك على Google مُعداً بشكل صحيح أولاً. كلا منتجَي هومزويب يشملان إعداد الملف التجاري، ونساعدك في تجهيز رابط التقييم والرسالة. اطّلع على ما تقدمه هومزويب للأعمال، واقرأ دليل الملف التجاري على Google، أو راسل محمود على واتساب.
أسئلة متكررة
هل أستطيع إعطاء الزبون خصماً مقابل التقييم؟
لا. سياسات Google تمنع تقديم أي مقابل للتقييمات، حتى الصادقة منها. اطلب بلطف وسهّل الأمر بدلاً من ذلك.
هل أستطيع حذف تقييم سيئ؟
لا تستطيع حذف التقييمات بنفسك. يمكنك الإبلاغ عن التقييمات المخالفة لسياسات Google، والقرار لـGoogle. أما الشكاوى الحقيقية فالرد العلني الهادئ والحل الخاص يفيدان أكثر عادةً.
متى يجب أن أرد على التقييمات؟
خلال يوم أو يومين عادة جيدة. الردود السريعة والقصيرة تُظهر أن النشاط حي ويستمع للزبائن.